الاتحادية الوطنية لكرة القدم تستكفي باللغة الفرنسية على منشآتها



وكالة أخبار نواذيبو - من حيث نسبة التحدث باللغة الفرنسية، فإن تونس تأتي في رتبة متقدمة جدا، حيث أن 50% من التونسيين يتحدثون بالفرنسية ( حسب إحصائيات منظمة لفرانكفونية)..في موريتانيا فإن النسبة ضعيفة جدا، حيث تؤكد بعض الإحصائيات غير البعيدة من منظمة لفرانكفونية أن هذه النسبة أقل من 10 %، وربما تكون في حدود 5 %.

في تونس تصر الجهات الرياضية هناك أن تستخدم في كل الإشهارات و اللافتات اللغة العربية فقط، وفي بعض الأحيان تقوم بالترجمة إلى الفرنسية، ولكن بوضع اللغة العربية أعلى وبحروف أكبر .

في موريتانيا تصر الاتحادية الوطنية لكرة القدم على استخدام اللغة الفرنسية فقط على منشآتها كما هو الحال بالنسبة لمركزها الصحي، وفي أحسن الأحوال تضع اللغة العربية في الأسفل وبحروف أصغر كما هو الحال بالنسبة لمقرها الذي يبدو أنه غيب اللغة العربية وأبقى على اللغة الفرنسية أثناء الترميم!!
بخصوص حملتنا المتعلقة باللوحات الإشهارية فهي متواصلة بإذن الله، وما زلنا نجمع أسماء المؤسسات العمومية والخصوصية التي تخالف قوانين الإشهار من خلال تغييب اللغة العربية بشكل كامل، أو وضعها تحت اللغة الفرنسية وبحروف أصغر.
بعد إعداد اللائحة سيتم تسليمها إلى سلطة تنظيم الإشهار ومتابعة الملف حتى يتم عقاب تلك المؤسسات، وإجبارها على الالتزام بالقوانين المنظمة للإشهار.

#معا_لتفعيل_المادة6

الحملة الشعبية للتمكين للغة العربية وتطوير لغاتنا الوطنية


يتم التشغيل بواسطة Blogger.