محاربة الفساد فكر و فلسفة و قناعة تبدأ من عماد الدولة (المواطن)



وكالة أخبار نواذيبو - محاربة الفساد فكر و فلسفة و قناعة تبدأ من عماد الدولة (المواطن) و لا أعتقد أن ديمقراطية المحاصصة كالتي تعيش بلادنا الولاء فيها و الاستقطاب على أساس قبلي و جهوي و عنصر، ما جعل السلطة رهينة لهذه الاعتبارات ما عطل إمكانية مسائلة حيتان الفساد و تحولت محاربة الفساد إلى تصفية حسابات بين مفسدين لتقاسم الكعكة. و أصبحت ممارسة العمل السياسي و المدني من أجل الحصول على منافع شخصية وليس غيرة على الوطن و المواطن.
فمواطن عاجز عن حفظ نفاياته المنزلية و التخلص منها بطريقة حضرية بدل رميها خلسة أمام جاره، مواطن يسخر فكره و جهوده للتحايل الضريبي و سرقة المياه و الكهرباء...مواطن جاهل تتم دغدغة عواطفه قبليا و عنصريا و قبليا لإثارته ضد مواطن يعيش نفس معاناته أعتقد أن هذا المواطن ليس مؤهلا بعد للمساهمة في بناء دولة الشفافية و المواطنة و الحكم الرشيد.
فالتعليم وحده هو القادر على تغيير سلوك المواطن ليتعلم كيفية المساهمة في نظافة بيئته و وطنه و يتعلم أن الضريبة حق للوطن عليه و يتعلم ترشيد المياه و الكهرباء و يسدد فواتير هذه الخدمات دون تحايل و تكون له فلسفة فكرية تؤهله للمشاركة في صنع القرار و لا يكون مسخرا كالحمار يتم التحصيل على ظهره مقابل القليل من الفتات و في الكثير من الأحيان مقابل وهم الوعود.
إذا كانت ضريبة التعليم كبيرة فإن ضريبة الجهل ستبقى ضعفها.

#تدوينات
سيد عثمان ولد الشيخ الطالب خيار
يتم التشغيل بواسطة Blogger.