لا معنى لتغيير لوغو "الموريتانية" في ظل عجزها عن تقديم مادة إعلامية مميزة!



وكالة أخبار نواذيبو -  تغيير لوغو التلفزة الموريتانية في ظل العجز عن تقديم مادة مميزة ما عندو معنى في الحقيقة.
احرى ان يحتفل التلفزيون بذلك ويتفاخر به ويتم اعتباره انجازا. هذه كذبة لا يجب ترويجها لخداع السلطات العليا والجمهور.
اللوغو اصلا يحافظ عليه. وكل ما كان أقدم كان احسن واكثر ارتباط بالمؤسسة في ذهن المشاهد. والتلفزيون لم يقدم الكثير بعد حتى يفكر في هوية جديدة. منذ 15 عاما لم يقدم التلفزيون جديدا. بل انه ظل يدور في نفس الحلقة المفرغة. 
التلفزيون رغم ميزانيته الكبيرة. لا يمتلك مادة واحدة بصرية يشاهدها الناس وتحظى بالقبول والانتشار. وتحقق انتاجا نوعيا بخلاف انتعاش وقتي طفيف في مواسم رمضان بسبب الانتاج الدرامي الذي يحتاج الكثير من التطوير.
وهذا يناقض حتى توجيهات رئيس الجمهورية. 
لقد كان تعيين صحفي ميداني على رأس المؤسسة هو بهدف صناعة إعلام أقرب للناس والابتعاد عن الصفقات والانتاج التلفزيوني غير الضروري. وخلق اعلام يمكن مشاهدته ويجذب المواطن.
يحدث هذا رغم صفقات التعاون والانفاق على الانتاج وجيش الصحفيين والميزانية التي تنفق عليه.
لا يجب على الزميل محمد محمد ابو المعالي مدير التلفزيون ان يكرر اخطاء المدراء السابقين. يجب ان يعيد الرجل النظر في توجهات صناعة الأخبار والانتاج.
من يشجعه على التوجه الحالي يقوده للفشل أكثر فأكثر. وسيتخلى عنه عندما يصبح مديرا سابقا بلا إنجاز.
الصحفي الميداني القادم من قاعات التحرير يجب ان يتحمل المسؤولية حتى لا يخلق النموذج السيئ.
كل مدير يأتي الى التلفزيون يهدم ويبني اشياء ويغير اللوغو حتى اصبح الامر نكتة على لسان الناس.
هذه صفقات أقرب لصفقات الفساد. والأولى تحسين البرامج والانتاج الذي يفترض ان تجذب للشاشة. والتوجه للإعلام الجديد وترك الحفلات للافتخار بإنفاق غير ضروري.

الربيع يدومو / صحفي
يتم التشغيل بواسطة Blogger.