نواذيبو: تجمع صحفي ينتقد الطريق المتبعة في إنشاء شبكة إعلامية لحقوق المراة:



الرابطة الوطنية للصحافة الجهوية تصدر بيانا:

 تفاجانا كصافة جهوية في نواديبو "بما يسمى" ورشة لتكوين الصحفيين في الشمال حول العنف ضد المرأة و الفتاة" ، التي نظمت قبل أسابيع قليلة في نواذيبو من طرف مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان. جاءت دهشتنا بعد إضافتنا لمجموعة على واتساب دون أي مشاورة معنا ، ورغم إصرارنا على الحصول على إجابات لبعض الأمور الغامضة حول طبيعة التكوين وأهداف الورشة ، بقيت اسئلتنا دون إجابة من قبل المنظمين. و بعد أيام قليلة ، ودون إبلاغنا ، فوجئنا بتنظيم التدريب المذكور ، على الرغم من عدم وجود اغلبية الصحفيين المسجلين في المجموعة التحضيرية للورشة المذكورة ، وبالتالي من المفترض أن يشاركوا ، وتفاجئنا أيضًا بتقصير مدة التدريب إلى نصف يوم بدلا من يومين
و هذه تجاوزات من بين أخرى ، تكشف كيف تم التلاعب بصحافة الشمال، كما تفضح المنظمين و توضح استهزائهم بالهيئة الأممية التي يفترض ان يقدمون لها خدمة بقيمة تطلعاتها و اهدافها، لا أن يجمعوا افرادا معظمهم من خارج الحقل الإعلامي لتبرير مصاريف ورشة، يظهر انه لم تكلف أكثر من ثمن جلسة شاي في احد المطاعم العادية بمدينة نواذيبو الغير غالية الأسعار !

و المضحك المبكي ايضا في هذه المهزلة التي سموها "ورشة لتكوين الصحافة حول حقوق المراة" ان المشاركين لم يتلقوا لا إفادات مشاركة و لا تعويضات عن نصف يوم قضوه خارج أماكن عملهم جنب منظمين يبدو ان آخر ما يفكرون فيه هو تكوين صحافة الشمال الموريتاني لمناهضة للعنف ضد النساء و الفتيات!! و ربما هذا نا جعلهم يسرعون في تشكيل " شبكة الاعلاميات والإعلاميين المناهضة للعنف ضد النساء والفتيات"؟!
 
إننا كصحافة جهوية في نواذيبو :
 نرفض إستخدام الصحافة لتبرير تكاليف وهمية لم تنعكس على الصحافة ولا أداءها ونطالب المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بإجراء تحقيق عاجل في القضية وكشف من يقف وراء التلاعب بأموال المفوضية خاصة أن بعض المعلومات تفيد بأن التكاليف المفوترة على الدورة المذكورة بلغت حوالي مليوني أوقية قديمة.
 نطالب بالإشراك الفعلي للصحافة الجهوية
 نؤكد أننا سنواصل المطالبة بالبحث في القضية حتى لو تطلب الأمر مراسلة ومقابلة المسؤولين السامين في المفوضية وفي هيئة الأمم المتحدة .

نواذيبو بتاريخ الإثنين 26/09/2022 

                                                                            الرئيس

يتم التشغيل بواسطة Blogger.