أصحاب رأي يتهمون كبيري مسؤولي شركة معادن بالوقوف وراء سجنهم سنة 2003



وكالة أخبار نواذيبو - انتقدت مجموعة من أصحاب الرأي بمدينة نواذيبو، تعيين الوزير السابق محمد فال ولد بلال، اليوم، على رأس مجلس إدارة شركة معادن، واصفة إياه   بغير الموفق، تماما كتعيين حمود ولد محمد مدير عاما لنفس الشركة.

و اعتبرت المجموعة، خلال نقاش مساء اليوم لمجريات الأحداث المحلية بولاية دخلة نواذيبو، أن جمع هذين الرجلين في شركة تعمل أساسا بالمنطقة، يفهم على أنه رسالة خاصة و غير مشفرة ل "سجناء حملة الرئيس السابق محمد خونا ولد هيدالة"، المنحدرين في اغلبهم من منطقة عمل شركة معادن، حيث يتهمون الرجلين، بانهما هما من تسببا في سجن المجموعة المنحدر أفرادها من ولايات تيرس زمور و نشيري و دخلة نواذيبو،  إثر مشاركتهما الاستخبارات في فبركة تقرير أمني عرف آنذاك ب Grab 1 اتهم فيه زورا،  أفراد من طاقم الحملة بالسعي لزعزعة أمن البلاد، يقول المتحدثون.

هذا و يذكر ان حمود ولد محمد كان يدير حملة الرئيس  المرشح معاويه ولد الطائع فيما كان محمد فال ولد بلال كان رسميا باسم المرشح.

 
يتم التشغيل بواسطة Blogger.