كاتب موريتاني ينتقد استهزاء مؤلف إسباني بموريتانيا و ثقافتها..



وكالة أخبار نواذيبو - انتقد الكاتب الموريتاني أحمدو ولد ديه، قراءات الكاتب الإسباني بابلو مارتين كارفاخال ، و وصفها بأنها استهزاء و احتقار بموريتانيا و بثقافتها و و بأنماط حياة سكانها.
و أوضح ولد ديه، الذي يكتب باللغة الإسبانية، أن محتوى رواية كارفاخال الأخيرة، قذر و مثير للاشمئزاز، خاصة ما يتعلق منه بموريتانيا.

 و هذا نص ما كتبه ولد ديه حول الموضوع:

بابلو مارتين كارفاخال،
لثد اشتريت كتابك الأخير منذ أيام دون قراءة محتواه لأنني وثقت في العنوان و الأصدقاء المثقفين المشتركين بيننا علي صفحة فيسبوك و لكن المظاهر خداعة في بعض الأحيان تمامًا كما عنوان هذا الكتاب ، و بعد قراءته تلقيت صفعة و انزعاجًا من ذلك يصعب علي شرحها و لعلمك ذلك الكتاب يجب أن يكون عنوانه ( إهانة للمغرب العربي ) بدل أن يكون ( نبضات قلب المغرب الكبير ) و بعيد جدًا عن محتواه القذر و المثير للاشمئزاز ، و الذي يبدو و كأنه محتوي ( إباحي ) رخيص و قذر و بعيد جدا من أن يكون عمل يحلل تاريخ بعض الدول المجاورة و صراع من هذا الحجم مثل صراع الصحراء الغربية الذي يؤثر علي المنطقة كلها. 

إن هذا الكتاب القذر و محتواه إهانة للشعب الموريتاني و ثقافته و عاداته و دينه و إهانة للمغرب والصحراء الغربية و المغرب العربي كله. 

إنه لأمر مشين أن يحتوي الكتاب على آيات قرآنية ، و أسماء لقادة سياسيين من دول إسلامية و مجتمعات محافظة للغاية ، و قبائل مهمة ، وقادة دينيين .... إلخ. 
كما هو مذكور في العمل وكمثال:
قادة سياسيين
المختار داداه (موريتانيا)
الولى مصطفى السيد (الصحراء الغربية)
ملوك (المغرب)
 الرئيس سنغور (السنغال)
الزعماء الدينيين
فضيلة الشيخ ماء العينين
الشيخ محمد المامي
القبائل
أولاد أبيري
أركيبات
اولاد دليم
اولاد بوسبع
تكنه
 ...................... إلخ. 
و العديد من المجموعات العرقية الأخرى في ( المغرب العربي و إفريقيا ) و أن تكون مذكورة في الرواية إلى جانب بعض القصص القذرة عن البغايا و السكارى و مدمني المخدرات و العديد من قصص الغسيل القذر الأخرى. 
هذا لا علاقة له بالتاريخ الحقيقي و الواقع لمجتمعنا. 
إن كبار الكتاب هم جسر للثقافة و الحكمة و الصداقة و الوحدة و الأخوة بين الشعوب ، و أكثر من ذلك كله في أوقات الصراعات ، و ليسوا جسرًا للإنقسامات و الإتهامات و الشتائم و العداوات. 

و بصفتي موريتانيًا ، لن أجيب إلا على ما يتعلق ببلدي موريتانيا و أنه حتى لحظة كتابة هذه الأسطر تربطها علاقة أكثر من جيدة مع بلدك إسبانيا و إحتراما ً للعلاقات التاريخية المذكورة بين البلدين ، فليس من السيئ إعطاء وجهة نظرك حول الثقافة الموريتانية و الإشارة إلي عيوبنا و نقاطنا السلبية ، لكن يمكنك فعل كل ذلك مع تجنب الاستهزاء و التقزيم و الإحتقار الشديد للشرطة الموريتانية و الجمارك و عمال المطار لدينا و رجال الأعمال و موسيقانا و فن طهينا و طريقتنا في الرقص و إرتداء الملابس و أجسام نسائنا و رجالنا و سمكنا و مبانينا و شوارعنا ... الخ . 
لأن العيوب والنقاط السلبية موجودة في كل البلدان و الشعوب إذا بحثنا عنها حقًا.
و ليكن في علمك أننا في الجمهورية الإسلامية فخورين و معتزين بديننا و عاداتنا و ثقافتنا تماما كما نحترم ثقافات الشعوب الأخري .
للمستمع الجيد ، كلمات قليلة تكفي.
يتم التشغيل بواسطة Blogger.