إعلامي المنطقة الحرة: تبعية الموانئ لوزارة الصيد ' ستطور الرشوة و الاتجار بالنفوذ و تفكير الوزير جامد !

إعلامي المنطقة الحرة: تبعية الموانئ لوزارة الصيد ' ستطور الرشوة و الاتجار بالنفوذ و تفكير الوزير جامد !

وكالة أخبار نواذيبو -
 لم تكن خرجة وزير الصيد البارحة موفقة وخاصة في رده وتعاطيه مع السؤال المتعلق بمنطقة نواذيبو فلا الحكومة كلفته بذلك، ولا الرئاسة كلفته حتى يعلن للجمهور نياتها في إعادة هيكلة المنطقة الحرة، وليس من فقه الإدارة إعطاء مثل هذه التصريحات على القناة الرسمية وفي برنامج له صداه حول مرفق عمودي بحجم المنطقة الحرة التابعة لرئاسة الجمهورية، فلن ينجح الوزير على حد زعمه في انتشال قطاع الصيد من خلال تبعية الموانئ له لا في نواذيبو ولا نواكشوط بحجة تفريغ الأسماك بهما، فلا علاقة للخدمات المينائية المقدمة من طرف الموانئ بسياسة و تطوير الصيد ولا فشله أو نجاحه ، فالوصاية على هذه الموانئ لن تمكن المواطن من الحصول على اسماكه وبأسعار مقبولة ولن يكون لها تأثيرا على تسيير الثروة السمكية و لا على تصنيع وتثمين الاسماك ومن المعلوم أن رقم أعمال الموانئ في نواذيبو سنة 2013 كان في أدنى مستوياته حين كانت تابعة لوزارة الصيد بخلاف المستوى الذي وصل إليه بعد تولي المنطقة الحرة الوصاية على الموانئ ، كما هو حال موانئ جميع دول العالم التي توجد فيها مناطق حرة ويتم فيها تحرير التجارة الدولية والتطوير الصناعي اللوجستي ، ولا يستبعد من وزير يفكر هكذا ان يطالب بتبعية ميناء الصداقة المستقل او ميناء نجاكو وأينما يتم تفريغ الأسماك في أي مكان ،لكن بالمطلق لا علاقة للخدمات المنائية بتطوير سياسة الصيد ، فالموانئ هي بنية تحتية توفر الوسائل اللوجستيكية للتفريغ والتصدير وتخزين البضائع سمكا كانت او مواد غذائية او أجهزة فللأسف الشديد الوزير لن يستفيد من تبعية الموانئ لوزارته شيئا في تطوير سياسة الصيد .

وفيما يتعلق بالمجال العقاري فقد كان الوزير اقل توفيقا من سابقتها فالمجال الحضري والتسيير العقاري ليس اصلا من مجالات وزارة الصيد ولا علاقة له برفع أداء سياستها بل ستكون وكرا للرشوة وتوزيع الأراضي لنافذي الصيد الذين هم مصدر فساد هذه الوزارة ، وعلى وزير الصيد قبل أن ينتقد المنطقة الحرة ويطالب بإعادة هيكلتها أن يعيد إلى وزارته ما ذهب من ماء وجهها ويحل مشاكلها التي أغرقت البر والبحر وإعادة النظر في الاتفاقيات التي تضر بالدولة والمواطن حتى تعود إلى سابق عهدها حينها نستمع إليها وتكون قد انتفى عنها وصف:
 إذا كان رب البيت للدف ضاربا** فلا تَلمِ الصبيانَ يوما على الرقص .


الشيخ يحفظو عليات
إعلامي بسلطة المنطقة الحرة بنواذيبو
العنوان الأصلي للنص:
*من كان للدف ضاربا فلا يلومن الصبيان على الرقص (وزارة الصيد)*
يتم التشغيل بواسطة Blogger.