جنرال الداخلية...

الفريق مسغارو لغويزي


وكالة أخبار نواذيبو - من القلائل الذين سجلوا أسماءهم في التاريخ الموريتاني بطريقة مختلفة، حيث سمي شعبيا أحد أبرز القطاعات الأمنية وأكثرها صرامة بسمه "كوم مسغارو" حيث باشر إنشاء قطاع أمن الطرق من الألف إلى لياء.

يصفه العارفون به بالصرامة في تعامله الإداري، كما يصفونه بالصراحة في خطابه، والتواضع مع مجالسيه، وتعاطيه الإيجابي مع كافة القنوات والفعاليات المحلية.

كان أول جنرال من الحرس يمسك قيادة أكبر قطاع أمني تحت وصاية الداخلية، بعد حملة تصحيح مكامن الخلل التي قام بها الرئيس غزواني بعد توليه مقاليد الأمور.

سيرته الذاتية في مسيرة خدمته تعطي المثال الحي للشخص الناجح، والضابط الوطني، التي يتحلى بكلمة (أول من) في الكثير من النقاط المضيئة.

عرف الجهاز الأمني منذ إمساك مسغارو به تطورا لافتا، حيث تمت عصرنته وتطوير قدراته المعلوماتية والإعلامية والاستباقية بخطوات حثيثة، كما عرف تحسين مستوايات الأفراد التابعين له تقدما ملحوظا.

أما على مستوى حقوق الإنسان، فقد قالها صراحه : "أنا ضد التعذيب وسأعاقب مرتكبيه وفق المساطر القانونية الوطنية والدولية"، كما تمت معاقبة عدد من أفراد قطاعه بعد تجاوزات حصلت.

وإذا التفتنا إلى الجريمة والجريمة المنظمة، فقد حقق ولد اغويزي نتائج مبهرة، ويكفي للاستشهاد أنه لاتوجد اليوم جريمة حصلت على الأراضي الموريتانية وتم تسجيلها ضد مجهول.

يمثل الجنرال مسغارو أحد ركائز الحكم الحالي، وأحد الرجال المؤثرين في الشأن العام للبلاد، كما يعد أحد أولئك الذين حفروا أسماءهم في التاريخ الموريتاني شاء من شاء وأبى من أبى.

الشيخ المامي
يتم التشغيل بواسطة Blogger.