الأسباب التي كانت تحول دون مشاركة التحالف الشعبي في التشاور

الرئيس مسعود ولد بلخير /رئيس حزب التحالف الشعبي و رمزه


حول مقاطعة حزب التحالف الشعبي التقدمي عن الحوار حصلت على معلومات دقيقة من أحد قادة الحزب وأريد أن أدونها لتكون في متناول الجميع رفعا للبس وإحقاقا للحق وتبيانا للأحداث

التحالف الشعبي التقدمي من أعرق الأحزاب المعارضة التي تناضل من أجل الوطن وتطمح دائما للمشاركة في كل ما يفضي إلى الإصلاح وتنبذ العنصرية ولهذه الأسباب كانت دائما في مقدمة الأحزاب المطالبة للدعوة للحوار لأنها تعتبره الوسيلة المثلى لحلحلة كل مشاكل البلاد 

ما يشاع في الإعلام  تلميحا وتصريحا من أن مقاطعة التحالف للحوار أو التشاور مرده هو عدم قبول المتحاورين لرفع السن غير صحيح للأسباب التالية 

التحالف ليس المعني الوحيد برفع السن في البلاد  ولا تشكل له أولوية فقد سبق له أن قاطع انتخابات ٢٠١٤ وكان ساعتها مرشحه و زعيمه الرئيس مسعود ولد بلخير لم يبلغ بعد السن التي تمنع عليه الترشح 

حين كان الحوار محتدم بين الأغلبية والمعارضة في عهدة عزيز الثانية كانت أمواج من أقطاب الأغلبية تقايض ممثلي حزب التحالف على قبول المأمورية الثالثة مقابل السماح بتعديل سن الترشح والتحالف ساعتها وبإرادة زعيمه رفض الطلب انطلاقا من حبه للوطن وحرصه على ديمومة الديمقراطية في البلاد 

التحالف الشعبي التقدمي يقاطع الآن الحوار أو التشاور للأسباب التالية
-ضرورة رعاية الدولة الرسمية للحوار 
-واشراك المجتمع المدني في الحوار 

تحقق بالفعل المطلب الأول بعد لقاء الرئيس مسعود لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني

 رئيس الجمهورية أوفد الرئيس مسعود  إلى رئيس الحزب الحاكم ول الطالب أعمر لنقاش سبل تحقيق المطلب الثاني إلا أن رئيس الحزب الحاكم لم يعطي للأمر أي أهمية وماطل كثيرا محاولا إقناع الرئيس مسعود بعدم جدوائية اشراك المجتمع المدني في اللجنة التحضيرية للتشاور الأمر الذي رفضه رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي مسعود ولد بلخير 

 وفي انتظار التحالف الشعبي التقدمي لرسالة من رئيس الحزب الحاكم تذلل العقبة وتحقق المطلب الوطني و تؤكد اشراك المجتمع المدني في لجنة اشراف التشاور تفاجئوا بدعوة لحضور انطلاق التشاور !

فقرر الحزب الكتابة للجهة الوصية على التشاور مؤكدا عدم المشاركة وشارحا الأسباب التي عددناها سلفا لكن الإعلام الموجه أراد أن تكون الأسباب غير ذلك  .
يتم التشغيل بواسطة Blogger.