هذا ما ستحمله أول رحلة بحرية بين الجزائر وموريتانيا

هذا ما ستحمله أول رحلة بحرية بين الجزائر وموريتانيا


الشروق الجزائرية - سيتم، الخميس، تدشين أول رحلة بحرية بين الجزائر وموريتانيا والتي ستحمل حاويات لمواد صيدلانية.

وأعلنت وزارة النقل في بيان لها، الثلاثاء 9 فيفري، عن افتتاح خط بحري تجاري جديد منتظم بين الجزائر وموريتانيا يوم الخميس 24 فيفري.

وستجري أول رحلة في هذا الخط انطلاقا من ميناء الجزائر العاصمة إلى ميناء نواقشوط، حسب نفس المصدر.

ويسهر المجمع الجزائري للنقل البحري “غاتما” على اتخاذ جميع التدابير لإنجاح هذه العملية بالتنسيق مع المتعاملين الإقتصاديين المهتمين، يضيف البيان.

ويوم 8 فيفري، كشف وزير النقل عيسى بكاي، إن الخط البحري بين الجزائر وموريتانيا سيكون عمليا بين 20 و24 فيفري الجاري وسيكون منتظما.

وقال بكاي في حصة ضيف المورنينغ بقناة “الشروق نيوز”، إن وزارته قامت بالتنسيق مع وزارة التجارة والمصدرين من أجل أن يكون هذا الخط ناجعا ودائما، من أجل دعم التعاون التجاري بين البلدين.

وأوضح إن هذا المشروع سيكون دعما لمشروع طريق تيندوف زويرات، وكذا خط جوي مع موريتانيا والسنغال، في إطار دعم النشاط التجاري نحو افريقيا وترقية الصادرات، خاصة في إطار اتفاقية التبادل الحر في القارة.

ويوم 7 جانفي 2021، ترأس وزير النقل عيسى بكاي، اجتماعا خصص للتحضير لفتح الخط البحري بين الجزائر وموريتانيا.

وحسب بيان للوزارة فقد جرى الاجتماع بحضور “إطارات من الوزارة والرئيسة المديرة العامة للمجمع الجزائري للنقل البحري “GATMA” والمدراء العامون للشركات الوطنية للملاحة البحرية شمال و متوسط “CNAN NORD” و “CNAN MED” والرئيس المدير العام للمجمع العمومي للنقل البري للبضائع واللوجيستيك “LOGITRANS”.

وأوضح الباين أن  الاجتماع خصص للدراسة والتحضير لفتح الخط البحري بين الجزائر وموريتانيا في أقرب الآجال، نظرا لأهميته في تكثيف ورفع حجم التبادلات التجارية بين البلدين.

وفي هذا الصدد، شدد الوزير على ضرورة مراعاة كل الجوانب التنظيمية واللوجيستية وتخصيص جميع الإمكانيات المادية والبشرية لإنجاح هذه العملية نظرا للطلب المسجل من طرف المتعاملين الإقتصاديين الراغبين في ولوج هذه السوق الواعدة.

كما دعا بكاي إلى العمل بالتنسيق بين جميع المؤسسات القطاعية المختصة في مجال النقل، والإعتماد على خبرتها وعلاقاتها لإستقطاب المتعاملين الراغبين في تصدير منتجاتهم إلى موريتانيا ومختلف دول غرب إفريقيا عن طريق توفير قواعد لوجيستية، ووسائل نقل وخدمات في المستوى لضمان الجدوى الاقتصادية والديمومة.


يتم التشغيل بواسطة Blogger.