نواذيبو : الخليل عبد الله يعلن ترشحه لمنصب نقيب الصحفيين

نواذيبو : الخليل عبد الله يعلن ترشحه لمنصب نقيب الصحفيين


تقترب انتخابات نقابة الصحفيين على مستوي مدينة داخلت أنواذيبوا والنقابة حالها مثل حال اغلب النقابات، من حيث كونها تواجه أزمات وتحديات على صعيد المهنة من جهة، وعلى الصعيد المالي وأوضاع القائمين عليها من جهة أخرى.

علينا ان نتحدث هنا بصراحة تامة، إذ إن العلاقات الشخصية هي التي تحدد خيارات الصحفيين في مدينة انواذيبوا لدى اغلبهم، وبالنسبة لشخص النقيب و أعضاء مجلس مكتبه ونادرا ما تكون برامج المرشحين او تعهداتهم هي بوابة الاختيار لموقع النقيب او أعضاء المجلس مع الإقرار هنا ان تميز هذا الشخص او ذاك بسمات معينة او تبنيه لشبه برنامج قد يعزز موقعه في حالات نادرة.

على الرغم من ان نقابة الصحفيين يجب ان لا تكون مسيسة إلا أن غالبا ما تشتاحها خلايا سياسية تعمل على شكل قوائم وكتل، وقد نجد هذا الامر في نقابات مثل المحامين او المهندسين أو المعلمين وغيرهما من النقابات.

ومن أغرب الأمور حقا أن اغلب الصحفيين لديهم اتجاهات محددة غير التي تمليها روح المهنة الصحفية، مما قد يعبّر عن بنية سياسية معينة، وفي حالات أخرى عن حزمة توجهاته شخصية إلا أن كل هذا ينعكس كثيرا على عملية اختيار النقيب على أساس علاقاته الشخصية أواتصالاته المباشرة.


هناك تعقيدات واشكالات امام أي نقيب مقبل واي مجلس نقابة، تعقيدات ليست سهلة ولا يمكن حلها بالتقسيط ولا بالجدولة ولا باللعب على العناوين وهذا يعني اننا بحاجة الى مجلس نقابة صحفيين قوي ومهني.

 لا يدرك الكثير من الصحافة الازمة التي يعيشها الصحفيون في مدينة أنواذيبوا خصوصا وعلى مستوي البلد عموماً في هذا التوقيت ومن ابرز الازمات التي تعيشها الصحافة اليوم ازمة المؤسسات الصحفية الورقية، ومشاكلها المالية والمهنية وازمة التدخل في العمل الصحفي بوسائل مختلفة وخفض السقوف او فرض معايير غير مناسبة تحد من الحريات بشكل كبير، وكذلك ازمة الاحتراف والتدريب وحاجتنا جميعا الى تطوير مهاراتنا وقدراتنا المهنية فنادرا ما نسمع عن تدريب متواصل للصحفيين على مستوي مدينة أنواذييوا وكأن الصحافة هنا اكملت علوم الأرض.

يبقي الوضع الناشئ عن تطور وسائل الاعلام المرئية والسمعية والالكترونية وتحسين الشكل الخارجي للصحافة وطريقة وصولهم الى الجمهور والتغيرات على فنون العمل الصحفي وكذا الازمة الناشئة عن تراجع أوضاع الصحفيين خصوصا بين غير العاملين، وعدم وجود حلول حتى الآن.

يأتي ملف الإعلان وتمويل الاعلام بشكل منطقي واخلاقي والارتباط القائم بين المال وديمومة المؤسسات الإعلامية والحاجة الى حلول كبرى هنا فمشاكل الاحتراف الصحفي لا تزال مطروحة مع تقديرنا لكل الزملاء الذين رشحوا انفسهم، فلا احد قادر على حل هذه المشاكل حتى لو أراد ذلك والسبب في ذلك ان هناك تعقيدات كبرى تقف في طريقهم وان سقف التعاون معهم قد لا يكون مفتوحاً او متاحاً في أغلب الحالات.

 لكننا ننصح بكل صدق اليوم، ان يتذكر كثيرون ان موقع النقيب لم يعد مجرد وجاهة شخصية وان موقع عضو مجلس النقابة ليس دليلا على عظمة هذا المرشح او ذاك حال فوزه فنحن امام مشاكل كبيرة للغاية بحاجة الى حلول جذرية والذي يرشح نفسه عليه ان يعرف ان المطلوب منه الكثير من العمل وان المشقة لن تبدأ عند اعلان ترشحه بل بعد الفوز لأن فرع نقابة الصحفيين في مدينة انواذيبوا يواجه وضعا حساسا في كل مهماته.

أياً كان الفائز فهو امام مهمة صعبة جدا لن ينفع مع تحقيقها جدولة الازمات ولا تبرير الإخفاقات وليدرك الزملاء الأعزاء، اننا نكاد نكون بحاجة الى مجلس طوارئ ولهذه الاسباب وغيرها فإننا نعلن على بركة الله ترشحنا لمنصب نقيب الصحفيين على مستوى فرع مدينة انواذيبوا.

العميد : الخليل لفنان عبد اللّٰه
يتم التشغيل بواسطة Blogger.