شنقيتل

شنقيتل
Sahel Dév

إذا أجهش "المطبع" بصوتياته، فقل يا وطني : إن انكر الأصوات...- ابن المرابطين

إذا أجهش "المطبع" بصوتياته، فقل يا  وطني : إن انكر الأصوات..- ابن المرابطين


وكالة أخبار نواذيبو - كان وطننا، يكبر في عيوننا بموقفين تاريخيين متميزين بقيادتين من قياداته العديدة،لأنهما عبرا عن الوطنية، والقومية التي دافعت عن فلسطين، وطردت الصهاينة من المحافل الإقليمية في افريقيا، وفي بلادنا، لأن هذين من المواقف التي ستبقى مسجلة للمرحوم المختار ولد داداه رحمه الذي قاد بالتنسيق مع جمال عبد الناصر، التيار المناهض للكيان الصهيوني في قارتنا السمراء، كما يسجل لمحمد ولد عبد العزيز أنه قطع العلاقات الخيانية مع الكيان الصهيوني..

وفي تقديري أن من ينكر علينا الاعتزاز بمثل هذه المواقف الوطنية، والقومية معا، إنما، كمن يحرث في البحر الأجاج،، ولعله من القوم الذين ذهبت بهم ريح "التطبيع" في تمثيلهم لنظام معاوية المطبع مع الكيان الصهيوني الى الطابور الخياني  للأمة، ولهذا، فتاريخهم غير مشرف في سجل الكتاب، والمثقفين، والسياسيين الموريتانيين، والغريب انهم لم يعتبروا من ذلك، ولازال يعيش بعضهم على ذاكرته المخدوشة،، خلافا للذاكرة الوطنية الحية التي  لم، ولن تتهاون في التنبيه، ومناهضة الاصوات الناشزة، والاعمال الأنحرافية في حاضر الأمة التي تذكر الجميع من الغافلين، والجاهلين، والمتجاهلين باسماء الخائنين جميعا من امثال الحبيب بورقيبة، ومهندسي كامب ديفيد من امثال الحسن والسادات، والحسين، ومعاوية ولد سيدي احمد الطايع، والغر الغبي في ابو ظبي، ورأس الأفعى في المنامة، وذنبها في الرياض، وبغلها في الرباط،، وكذلك الوزراء، والكتاب من امثال أنيس منصور في مصر، ومحمد بن بلال في موريتانيا الذي كان زير خارجية لمعاوية ونظامه،، وهي قائمة من حاملي فيروس "الخيانة العظمى" المتحورة  القاضية على كل حثالات الزمن العربي الرديء، وما يعانيه من تحديات امعن الحكام الخونة، واتباعهم في تدمير حاضر، ومستقبل الأمة على مساحة الوطن العربي من نواكشوط الى الرياض، فالمنامة، ولن تضعف الذاكرة التاريخية عن تسجيل اسماء مسودي صحائف تاريخهم الشخصي بالخيانات للوطن، للأمة بما اقترفوا من خيانات التطبيع، وبكل ما رفعوا به اصواتهم الناعبة المعبرة عن خطهم السياسي المتهافت الذي لم يترجاعوا عنه قيد انملة،، ولم يتعظوا من القاء تلك الاسماء السابقة في سلة " النكرة" في حاضر الأمة بما يعزز دور الوطنيين، والقوميين معا في مواجهة كل من خرج عن "خط الدفاع الى خط الاستسلام "على حد تعبير ناجي علوش رحمه الله..

فما هو خط محمد بن بلال في صوتيته، ونهجه اللاوطني، والقومي بالنتيجة؟
 لقد أخذنا على/ خالد بن ققة/ ـ الكاتب الجزائري في مقاله " آهات موريتانية مكتومة"ـ  تحقيره لبلانا حينما اعتبرها في منزلة الأخ المتوسط  بين اخويه المغربي، والجزائري، ثم  وصفها تاليا بأنها " طفلة" تحت الحجر فيما اعتقد خطأا، وخطيئة،، فلماذا لا نستنكر، بل نشجب محمد بن بلال، لنظرته "الدونية" لبلادنا، وابنائها وتشبيهه البيولوجي المفارق للحقائق، واختزاله لاجتماعنا الوطني عبر  مسيرتنا التاريخية، وعطائنا الحضاري بما شاب على "طفولته" ومراهقته الفكرية في صوتيته، وعلى "اليتيم" الذي تنكر له والده" العربي على حد زعمه، وهن التربية  في حضني السينغال، والخال الفرنسي،؟ ولماذا التجافي عن توضيح الحقائق التاريخية، ولو أنها مستهجنة، لاعتبار نظامها السياسي الذي كان مولودا " متيسيا" حقا، لكونه من أب موريتاني، وأم فرنسية، ولا دخل للسينغال التي كانت جزءا  تابعا، ـ مدغوما ـ في نظام الحكم المالي لمدة ستة أشهر من النظام الموحد،؟  ومتى خرجت السينغال عن الطاعة  الفرنسية، واستقلت، حتى تتأهل لتصبح حاضنة لنظام موريتانيا الذي كان ولد بلال، وحركته  السياسية واجهته اليسارية الممثلة لليسار الفرنسي بزعامة السيدة  مريم داداه ـ أطال الله في عمرها، وهي المبجلة بالاحترام ،والتقدير من طرف ولد بلال وغيره من أطر تلك الفترة ـ ، وليس ممثلا لليسار السينغالي؟!

وليس من المستغرب على "ولد بلال" صاحب الخط الفكر الأممي (اليساري)، أن يعبر عن قصور نظره ـ وكأنه لازال يلتقط  تصوراته المعمية  بالمجهر الماركسي  في الستينات من القرن الماضي ـ في محاولته اليائسة لتزييف وعي الاتجاهات الفكرية  في للرأي العام الموريتاني، كما لو أنه يستطيع ذلك عبثا، طمس معالم موقعنا  في خريطة الوطن العربي، وهوية مجتمعنا الموريتاني عن طريق استرجاع علاقة النظم السياسية في الاقطار العربية  فيما بينها خلال ستينيات القرن الماضي، ومعظمها، كان إما تحت الاحتلال الفرنسي، أو يخوض معارك التحرير الوطني،، وهذا كله يدحض المصداقية، وبالتالي قيمة الصوتية التي قال فيها  ولد بلال "إن الأب العربي تنكر لابنائه في موريتانيا"..!

لقد كان مقال الدكتورة نجاح  محمد فال، وهي الأخت المناضلة الشجاعة التي وضحت  للجميع بأدبها  الجم، وفكرها الناقد، وباسترجاع للحقائق الموضوعية ، لا الذاتية،، وهو ما عجز عنه البعض،، وهو مقال غني  بالمعلومات التاريخية، والتتبع الدقيق لمسيرة للحركة السياسية، والفكرية الماركسية  لمحمد بن بلال، وهو أحد قادتها، وعلاقتهم الشبوهة بالامبريالية الفرنسية، وسعي الأخيرة لإعادة دور ال"كومبرادور" الذي اعتمدت عليه مصالح فرنسا في بلادنا بنظام "أوليغارشي" تابع لها بقيادة معاوية، وطاقمه من وزراء وسفراء مطبعين من امثال محمد الأمين ولد الداه السفير في محمية "قطر للغاز" الامريكي، وكان بن بلال وزير الخارجية الذي تصهين بزيارته  للكيان الصهيوني، وبمصافحته لقادة الكيان المجرم، وقد محا اسمه من سجل اليسار التقدمي  مهما كانت هويته العربية، أو الإفريقية، أو الفرنسية  الهجينة من جهة الخؤولة التي تحدث عنها في "صوتيته" النابحة من أجل المصالح الذاتية، والاتباعية السياسية المقيتة التي حفرت أخاديد في رمال الذاكرة الميتة برطانة ـ فرنسية ـ عفا عليها الزمن، كما عفا على ديناصورات حيتان الفساد في بلادنا..

 وقد  هان، وهزل القولف من تلفظه بسيئه لتوجيه التيار الوطني العام الرسمي، وغير الرسمي الذي يحث الخطى للبناء، والتطور، وتحديد الهوية بالإصلاح التربوي الواعد،، وما ذلك على الله بعزيز،،،
ابن المرابطين - وكالة أخبار نواذيبو
يتم التشغيل بواسطة Blogger.