شنقيتل

شنقيتل
Sahel Dév

بعد هزائمه طيلة العقود الأخيرة 'مطالب بإشراك الشريحة الأخرى في المنتخب الوطني لكرة القدم..

بعد هزائمه طيلة العقود الأخيرة 'مطالب بإشراك الشريحة الأخرى في المنتخب الوطني...


وكالة أخبار نواذيبو - طالب الصحفي الرياضي إسماعيل ولد أحمد اليوم بوقف احتكار شريحة واحدة للمنتخب الوطني المرابطون.

مضيفا أن موريتانيا للجميع و أنها تسع الجميع أيضا ' في إشارة على ما يبدو إلى "تغييب " العنصر العربي ( اسمرا أو أبيضا)' و هي ملاحظة كثيرا ما يقدمها متابعوا الأنشطة الرياضية الوطنية 'الذين يرون أن المنتخبات الوطنية ظلت و لا تزال حكرا على شريحة واحدة من المواطنين ' رغم ممارستها من طرف العديد من أبناء الشريحة الأخرى 'بل و نبوغهم في الملاعب بشهادة متابعي الرياضة بل و ايضا زملائهم في المنتخب الوطني كما يقولون. 

و يرى الكثير من المراقبين أن ربط اارياضة باللغة الفرنسية' يشكل عاملا كبيرا في إغلاق الباب أمام اللاعبين العرب الذين لا يتحدثون لغة المستعمر !!

و جاء حديث الصحفي البارز 'بعد الهزيمة النكراء التي تعرض لها المرابطون أمام زامبيا (0-4) في إطار تصفيات مونديال قطر 2022 ' و يعتبر ولد أحمد صاحب خبرة 'رياضية و هو القادم من قناة بين سبورت ( الجزيرة الرياضية) أكبر المؤسسات الإعلامية المتخصصة في الشأن الرياضي .

نص تدوينة إسماعيل ولد أحمد :

 المرابطون المنتخب الوطني (المرابطون) مشتت التركيز،فقد الأمل في التأهل لكأس العالم،يفكر حاليا في كأس العرب،وبعدها كأس أمم إفريقيا،لاعبوه يفتقدون ل (الحس الوطني) وأقصد الروح القتالية،لايتدربون مع بعضهم كثيرا، بدون مدرب،معوقات من بين أخرى ،جعلت المنتخب الوطني بدون هوية، وبدون أجندة معينة يلعب من أجلها،ما جعله يفقد الكثير من الكاريزما التي تمتع بها قبل .

يجب ضخ دماء جديدة في المنتخب،واختيار مدرب مقيم في البلد،مكتشف للمواهب ،يتابع دوريات الحواري،فضلا عن مباريات الدوري الوطني،وأن تعرف الاتحادية أنه ليس كل محترف في الدرجة الثانية أو الثالثة في الدوري اليوناني ،أو الفرنسي،أو الإسباني الخ،يجب استدعاؤه،يوجد شباب هنا لديهم مستويات ومؤهلات تكاد تفوق اللاعبين الأوروبيين ،إن هم مدت إليهم يد الدعم،ثم إن هناك نقطة أخرى تجب إثارتها وهي أن الاتحادية ،والمنتخب الوطني،ليستا حكرا على شريحة معينة،فموريتانيا للجميع وتسع الجميع.
أرجو التوفيق للمنتخب  في قادم الاستحقاقات.
والله الموفق
يتم التشغيل بواسطة Blogger.