شنقيتل

شنقيتل
Sahel Dév

نواذيبو و المطر ..

نواذيبو و المطر ..


من المعروف ان نواذيبو لاتشهد تهاطلات مطرية الا بعد انقطاع يدوم احيانا ل خمس سنوات ومعظم المنازل المبنية قديما اسست دون اية معايير تراعي نزول الغيث ٱي بدون صرف علوي للمياه لذلك نلاحظ أن المنازل القديمة تحتفظ بكل قطرة فوق سطح المنزل وهناك خيارنا اما ان يعتلي السكان ظهور منازلهم لصرف مياه المطار او تتسرب الي داخل المنازل كما حدث مع بعض البيوت البارحة .

من المعروف كذلك إن شوارع نواذيبو تحتفظ بابسط كمية ماء لكن مهما كان قدرها تنشف خلال اللية البارحة وصلت كمية المطر بحسب اتصال اجريته مع حاكم المقاطعة ل 31,4 ملم امطرتها سماء المدينة لذلك معظم الطرق المنخفضة احتفظت بالماء لكن لم يحصل اي ضرر بشري والحمد الله ومن يصف نزول مطر البارحة بكارثة او فيضانات فانه كاذب آثم للاسف الضرر الحاصل فقط للمنازل والمحلات التي تحتفظ سطوحها بالماء واسقفها لاتقاوم بقاء الماء اعلى المنزل وكنت قد تجولت البارحة مع السلطات وماحصل هو ان بعض البيوت تعرضتها افرشتها للبلل او قل صارت كلها مبللة وهو ماعتدنا عليه طيلة السنوات الماضية حيث يوم السكان بوضع الافرشة فوق اسطح المنازل حيث تكون الشمس حارقة بعد كل يوم مطر وتنشف في يوم .

الاهم في كل هذا إن نواذيبو لم تستفد  من شبكة صرف طيلة حكم الانظمة  المتعاقبة  حالها حال عديد المدن في البلاد بما في ذلك العاصمة السياسية .

وهنا نطالب رئيس الجمهورية ان تكون نواذيبو كعاصمة اقتصادية للبلاد في مقدمة المشاريع الموجهة لانشاء صرف للمدن.
المصطفى السيد / صحفي
يتم التشغيل بواسطة Blogger.