شنقيتل

شنقيتل
Sahel Dév

مطالب بتعيين منى بنت النانه نائبة لرئيس مهرجان المدن القديمة...



وكالة أخبار نواذيبو -مهرجان المدن التاريخية حدث مهم وتظاهرة ثقافية  تستدعي منا تضافر الجهود وتكاثفها لتلميع صورة بلادنا في الخارج وابراز وجهها الحسن.

وهل نتمكن من ذلك دون حضور للفنانات الموريتانيات ذات الشهرة وذات الصلة مثل الفنانة الكبيرة والكاريسماتية منى منت النانة سيعطى صورة عن جمال الصحراء وجمال الفن وجمال المراة الموريتانية ، هذا بغض النظر عن ما سيضفيه على المهرجان تعيين سيدة فنانة تفهم في الأتيكيت و لها أذواق فنية و تنظيمية رفيعة  ...
وسيقدم  صورة عن بلادنا بمستوى عال من الخلق والرزانة والديبلوماسية الاصيلة لذا أرى أن تعيينها نائبة رئيس لمهرجان المدن سيمكن من تحقيق التوازن وتمثيل المراة الموريتانية  تمثيلا حسنا.



و يعتبر الكثير من متابعي الساحة الثقافية و الفنية أن هذا العيين سيكون بادرة حسنة تجاه الفن و أهله ،  حتى و إن جاء متأخرا فإنه مهم و يعبر عن رد الاعتبار لأهل الفن ، و عناية بالدور الكبير الذي لعبته ( و لا تزال ) تلعبه الفنانه منى ،التي ضحت بعمرها من أجل تطوير الفن الموسيقي الموريتاني و حمله إلى مستوى العالمية..

و قد ظلت الفنانه " الأمنيه " طيلة مشوارها الفني رأس حربة صلب في نشر الأغنية الموريتانية و سارت في خطاها على أثر والدتها " ملكة الفن " الراحلة الدبيه بنت سويد بوه ، التي ابتدعت نمطا موسيقيا نابعا من ألحان و أوتار صناع الموسيقى العربية في الصحراء الكبرى و أول جمهور لها " إمارة أولاد مبارك " ...

و في مطلع السبعينيات أسست " الملكة " فرقة موسيقية ( أهل النانه ) ضمت أبنائها الأطفال آنذاك : الأمنيه و  الراحل ياسين و العازف علي و المطرب مفتاح و حوريه و الطاهره، و طبعت بصمتها على الشارع الفني المحلي و في دول الجوار ( عربا و أفارقة ) ، و أصبح الجميع يتغنى ب روائعها الخالدة في ربرتوار الموسيقى الحسانية ، و من منا لا يحفظ عن ظهر قلب : " قبيل الدحميس بنتي " التي حاكاها الفنان السينغالي يوسف ندور و نالت رواجا عالميا معتبرا ،  و مقطوعة " قوات أريامو كاملات " ، و قولو لي حمادي كان سعى " ...

و  ما لبثت الفرقة أن سيطرت على الساحة الفنية بموريتانيا و قشح برقها في دول : المغرب و ليبيا و تونس... قبل أن تستقر لعدة سنوات في الإمارة العربية المتحدة حيث حظي فنها بإعجاب السلطان زايد ، و في منتصف الثمانينات عادت المجموعة إلى أرض الوطن مكتشفة أن الجمهور ما زال جمهورا لأهل النانه  و جابت الفرقة البلاد طولا و عرضا پاغنية " بكيماني بكه بو ( خالدة أخرى) مؤكدة أن لأهل النانه مكانة 

 و يسكن حب الوطن بين أضلع الفنانه و الملحنة منى،  و من أطرف مواقفها مع الوطن ، أنها و خلال الضجة التي تسبب فيها تصريح وزير الصحة اللبناني حول عدم أهلية موريتانيا لاستضافة القمة العربية 2016 بسبب عدم لياقة الخدمات الفندقية بنواكشوط ، اختارت الملحنة منى ردا من نوع ناعم ( عكس الكثير من الردود الأخرى الجارحة للأشقاء في بيروت ) و قررت بعد بحث أن تنظم زيارة فنية و تلحن أغنية موريتانية للفنانه هيام يونس ( فنانة أبو فاعور المفضلة ) لتقيم حفلات فنية في موريتانيا التي انتقدها عاشقها أبو فاعور قبل حين..

 و كان الرد جميلا و كيسا و اكتشف من خلاله الوزير اللبناني و غيره من أهالي بلاد الأرز بلدا عربيا فقراء أهله لكنهم بالفنون أغنياء ما جعله اليوم يتغنى بموريتانيا ،بعدما تغيرت نظرته و معلوماته حولها.

 
يتم التشغيل بواسطة Blogger.