شنقيتل

شنقيتل
Sahel Dév

مدينة نواذيبو..الحقيقة المرة.../ سيدي محمود ولد عبدي

مدينة انواذيبو..الحقيقة المرة.../ سيدي محمود ولد عبدي


تعتبر مدينة نواذيبو العاصمة الإقتصادية لموريتانيا من اكثر المدن استقطابا للمورريتانيين ويرجع ذلك لمناخها المعتدل وشواطئها المعطاء.
لكن كل ذلك لم يقها ويلات الزمن الكثير فقد مرت بعدة حقب عبر تاريخها الطويل من زمن اكتشاف البرتغاليين الى اليوم حيث سلط الله على هذه المدينة الجميلة تسعة رهط يسفدون في الأرض ولا يصلحون يدمرون كل جميل بها ويحاربون كل مصلح سخره الله لها ،

ولن نذهب بعيدا لنطلعكم على ذلك تسعينيات القرن الماضي وبالتحديد عام1997م بدأت المدينة الجميلة في ذلك العام تكتسي حلة جديدة ذات طابع عصراني محاكي للمدن العالمية من حولها، طرق معبدة ومراكز صحية ومدارس مجهزة والأهم من كل ذلك نظافة تضاهي ارقى مدن العالم ٠
كل ذلك حدث في فترة وجيزة على يدي العمدة أنذاك النائب والعمدة اليوم القاسم ول بلالي الأمر الذي علق ساكنة المدينة الشرفاء أصحاب الضمائر الحية بالرجل واصبح خيارهم الوحيد والدائم في كل ميدان سياسي عرفته البلاد امر ازعج المفسدين من تسعة رهط اكلة المال العام محاربي النجاح ،
لأنه لم يسبق لأحد منهم ولا من شيعتهم ان فعل فعله ،وبالتالي يجب حسب  رأيهم ان ينبذ ويطمس ذلك الماضي الجميل من تاريخ المدينة 
الأمر الذي رفضته الساكنة رغم كل ما روج لها عن الرجل حتى انهم اصبحوا في حملاتهم الدعائية يضاهون كفار قريش غير انهم لم يقولوا انه شاعر فقط ،
طبعا لم تصدقهم الساكنة وكان الرجل يطيح  بمنافسيه الواحد تلو الآخر لتتدخل خفافيش الظلام وتغير النتيجة عقب الليل في مكان مظلم ،

ويمكرون ويمكر الله٠
الأمر الذي لم ينجحوا فيه صيف العام 2018 ليقدر الله للمدينة ان تعيش مرحلة جديد بدأت بمعالجة الرجل لتركة ثقيلة عشرين سنة من الإهمال اورثت ديونا متراكمة و مدارس متهالكة ومراكز صحية يرثى لحالها و قصر بلدي مرتع للحيوانات السائبة لكن الإرادة والعزيمة كانت اقوى من كل ذلك ،
لم ينقضي نصف العام حتى إنغشع غبار الفساد ونطلقت قاطرة الإصلاح تجوب ربوع المدينة مرت بالمدارس ثم حدائق الأطفال فالقصر البلدي فالشباب والرياضة والثقافة فمالبثت أن عادت حليمة لعادتها القديمة، نصب الأعداء من جديد واعلنت الحرب على الإصلاح وفيها استخدمت اقذر الوسائل ابواق بشرية تتفوه بأتفه العبارات وانذلها ولما كشفت وتساقطت اقنعة اصحابها لم يعد هنالك من خيار سوى ان يتفوه بها من كانوا في الأساس هم اصحابها ليكشفوا عن مستواهم الركيك الأمر الذي اظهر علانية ان هذه المدينة مصابة -يا للأسف- بسرطان داخلي يصعب إستئصاله ,
كان سببه الأول من يدعون انهم ورثة الله في الأرض يتشابه فعلهم هذا
مع بني صهيون وما يفعلوه بالأقصى  يدعون انه مهد اصالتهم ويحفرون تحته ليوقعه هم كذلك يعتبرون ان الله خلفهم في المدينة وهم ألذ أعداء الإصلاح فيها ٠
الغريب في الأمر ان التاريخ لا يرحم وأن الحال سيبقى كما في الأية الكريمة

(فَأمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً وَأمَّا مَا يَنْفَعُ النّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأرْضِ) 
 
مثل ما بقي من التسعينيات حتى اليوم ،سلام على من ألقى السمع وهو شهيد ٠

يتم التشغيل بواسطة Blogger.