شنقيتل

شنقيتل
Sahel Dév

نواذيبو : المعهد الموريتاني لبحوث المحيطات و الصيد يلعب دوره العملي و العلمي..

 

يشهد المعهد الموريتاني لبحوث المحيطات و الصيد تطورا كبيرا منذ عدة سنوات , ما مكنه في ظرفية وجيزة و بشكل جيد من أداء الدور المكلف به من طرف السلطات , الشيئ جعله قبلة للباحثين و المؤسسات الوطنية و الأجنبية المعتمة بإقتصاد موريتاني البحري.

و يتجلى هذا الاهتمام و الثقة الكبيرين في المعهد بشكل واضح هذه الأيام عندما اكتفت به وزارة الصيد و الاقتصاد البحري  , دون غيره من المؤسسات البحثية  (العديدة) لإحتضان ورشاتها الأربعة الخاصة بتشخيص  " أزمة السمك" و البحث عن حلول علمية لها.

 

و يلاحظ الزائر الذي أمضى عدة أشهر بعيدا عن المعهد , عديد عمليات الإصلاح اللتي طرأت على هذه المؤسسة ’ حيث ينجذب إليها عن غير قصد , ليتمعن في سرعة تنفيدها و الرونق الذي أضافته على مؤسسة ظلت لسنوات كثيرة (و ربما عقود ؟) , قابعة داخل نفس السور المحيط بعمارات متهالكة و متهالك ما بداخلها من مكاتب و تجهيزات و آثاث...

اليوم و بعد جولة سريعة داخل هذه المؤسسة رجع المراسل المتجول لوكالة أخبار نواذيبو بتقرير مصور يظهر حجم ما يجري داخل المعهد , من أعمال , سترفعه حتما إلى مصافي مؤسسات البحث المحترمة و , و التي تبعث في زائرها رغبة في مواصلة الطريق إلى داخل أي من مصالحها , حسب حاجته .. " الوجه ينبئ بما في الداخل "  كما قيل قديما , قاعات مجهزة بأحدث الأجهزة الألكترونية و مكاتب أنيقة و أروقة نظيفة و مدرج راقي , هذا بعد ذكر السور " العظيم " الذي أخذ مكان سور " تاريخي " قاوم الملوحة و تغلبات المناخ ,طيلة أكثر من 3 عقود من الزمن.

المدير العام للمعهد محمد الحافظ ولد أجيون


و لم يكن هذا التجديد ليحصل لولا جدية و صرامة المدير العام للمعهد محمد الحافظ ولد أجيون, الذي يشرف بنفسه على " إستراتيجية الإصلاح "’ و بنفسه يتابع النمو العلمي و العملي للمعهد بالشراكة مع الهيئات التي تشارك المعهد في رسالته و أهدافه. 

 متابعة و حضور أول من لاحظهما  و عاشهما عمال المعهد الذين أصبحوا يبدؤون يومهم بالعمل و ينهونه بالعمل , فترى المصالح كأنها خلايا نحل الجميع في حركة دؤوبة داخل مصالح جديدة تماما , هذا ينفذ قرارا و تلك تقوم بتفتيش داخل شركات الصيد و ذلك في سوق السمك يتفحص أنواع السمك و وزنها و جودتها..., و هؤلاء في المختبر يراقبون نمو الثروة السمكية الوكنية , و كأن الجميع يحسون أن في الأمر جديد , يحسون أن المعهد المعهد الموريتاني لبحوث المحيطات و الصيد أصبح معهدا, تنتظر منه السلطات رأي و نصوحة علمية في طرق المحافظة على الثروة السمكية و التنوع البيئيي للدانب الوطني من المحيط الأطلسي.


جولة بالصور داخل مصالح المعهد بعد تجديدها و تأثيثها و تجهيزها...























يتم التشغيل بواسطة Blogger.