شنقيتل

شنقيتل
Sahel Dév

تعليق على الإجراءات الإحترازية من كوفيد 19 في مدينة نواذيبو../ المصطفى السيد

 تعيش مدينة نواذيبو على غرار باقي ولايات البلاد التطبيق الصارم للقرارت الصادرة عن السلطات العليا في البلاد الرامية إلى مواجهة تفشي الموجة الثانية من جائحة كورونا كوفيد 19 حيث تسهر السلطات الادارية والامنية رفقة الاجهزة الصحية على تطبيق كل القرارات عن طريق لجنة جهوية مكلفة بمواجهة الجائحة يرأسها والي الولاية. 

وانطلاقا من خصوصية المدينة الاقتصادية كمدينة بحرية وعمالية تم وضع خطة استراتيجية لمتابعة أسواق البضائع واسواق السمك بعد تحديد بوابة واحدة لكل سوق لفرض لبس الكمامات على كل المواطنين كشرط للدخول وتمكين الجميع من تعقيم وغسل اليدين من خلال وضع وسائل النظافة عند تلك البوابات. 

اصدرت تعميمات لكل المؤسسات العمومية والخصوصية بتقليص التواجد وفرض المسافة وإلغاء الانشطة الاجتماعبة والثقافية تفاديا للتجمع 

استجاب السكان في نواذيبو لقرار حظر التجوال مبكرا بعد توزيع الاجهزت والتشكيلات الأمنية على مناطق المدينة وتولية كل جهاز امني مهمة تطبيق قرار حظر التجوال الذي جعل المدينة المعروفة بالحيوية والنشاط تنام مبكرا وتخلوا طرقاتها الا من سيارات رجال الامن التي تجوب المدينة وتقيم دوريات ثابتة واخري متجولة 

لا يعبر طرقات المدينة البحرية سوي سيارات الأجهزة الصحية وبعض مرافق الخدمات العمومية كالشركات العاملة ليلا كاسنسم والموانى البحرية وغيرها. 

المستسفيات والمراكز الصحية وبتعليمات السلطات اخذت اهبتها لمتابعة الوضعية العامة عن طريق وضع فرق صحية عند البوابات تاخذ درجات حرارة المواطنين وحاللتهم الصحية قبل الاختلاط بالمواطنين في المستشفيات فضلا عن تخصيص اجنحة خاصة بكوفيد في المستشفيات وتوفير الفحص لكل حالات الاشتباه وعزلها ومتابعتها. 

المتابعة الصحية تشمل البحارة عند الموانى قبل وبعد رحلات الصيد اضافة الي إقامة نقطة صحية عند النقطة الحدودية خمسة وخمسين تعني بمتابعة الوضعية الصحية هناك 

تقارير يومية ترفع للجنة متابعة ملف كورونا بالولاية واجتماعات يومية لتكثيف جهود التصدي للموجة الثانية من الجائحة 

وعي المواطنين بأهمية تطبيق الاجراءات الاحترازية والتوصيات الطبية  تعكسه ارقام الاصابة والتي ظلت الاقل على المستوي الوطني بفضل الله مع ان الوعي يتفاوت من منطقة لاخري الا أن الشارع العام ينبئ الزائر للمدينة بوعي مرتفع باهمية تفادي الاصابة بالفيروس وتفشيه من خلال الاتتشار الواسع لارتداء الكمامات وسط صفوف العمال في المؤسسات والموانى وفي سيارات الاجرة 

مراقبون محليون ربطوا وعي المواطنين باهمية تطبيق التوصيات الطبية بكون المدن العمالية اكثر نضجا وحفاظا على الصحة ضف الى ذلك كثافة الحملات التحسيسة التي نظمتها المؤسسات الحكومية والخصوصية والتي استهدفت العمال والأسواق والأحياء السكنية الأكثر  كثافة سكانية 

جهود السلطات الجهوية تضمنت توزيعات متتالية للكمامات والمعقمات ووسائل النظافة وإطلاق حملات نظافة شملت المساجد والاسواق والمؤسسات فضلا عن حلقات إذاعية المحطة الجهوية لشبكة اذاعة موريتانيا بانواذيبو تستضيف الاطباء والمجتمع المدني لتحسيس السكان بضرورة التقيد بالتوصيات الطبية مواجهة لتفشي الموجة الثانية من جائحة كورونا 

حفظ الله موريتانيا والإنسانية جمعاء

يتم التشغيل بواسطة Blogger.