شنقيتل

شنقيتل
Sahel Dév

لماذا التجريم قانونيا، أوتأجيله للنائب الذي روج للدعاية العنصرية ضد نظام بلاده..؟ -

لماذا التجريم قانونيا، أوتأجيله للنائب الذي روج للدعاية العنصرية ضد نظام بلاده..؟ -

وكالة أخبار نواذيبو - هل  المنشور الذي  وزعه النائب البرلماني : بيرام ولد عبيدي، هو عود على بدء لسياسته الازدواجية في اطار الانخراط في العمل السياسي الوطني تارة، والدعاية ضد نظام بلاده في المحافل الدولية خارجيا،،او ان تغيبه في حركة التعيينات السياسية في حكومة رئيس الوزراء، شكل " كي وعي" له، فاراد بالمنشور استئناف اتجاه آخر جديد، و مختلف من جهة التكتيك، والاستراتيجية بهدف اعادة النظر في  مساره  السياسي السابق ، وهذا الذي يتمناه الوطنيون من صاحب المنشور؟

لكن هل دار في خلد النائب انه قد يطالبه البعض من  الطيف السياسي في الحراك الاجتماعي السياسي العام، وكذلك من الجهات القضائية مساءلتها للنائب البرلماني عما قام به سابقا حول وصمه للنظام العام ب"العنصرية"، وتشبيهه له بالنظام العنصري السابق للأقلية البيضاء المستوطنة في جنوب افريقيا، ومحاسبته قضائيا على ذلك ،،؟

 وهل رفع قضية من هذا النوع، قد تضع حدا للوعي السياسي الاتباعي  للتوجيهات الخارجية من الانظمة الاستعمارية المعادية لكل ما هو وطني في بلاد البرلماني المذكور، وذلك من جهة الردع بالنظر الى تحكيم القاعدة القانونية العامة المنصفة، وذلك  للمحافظة على السلم الاهلي، وليس بهدف الانتقام من الافراد؟

وقد وقع النائب" بيرام" في ذات الفخ، وبالتالي عليه اثبات وطنيته ـ في نظر البعض ـ بالبراءة حين  مثوله من تلقاء نفسه لدفع الشبهات امام المحاكم الوطنية، والدفاع عن نفسه،، كي  يبقى في محل تقدير، وبالتالي قبول توجيهاته بالتنبيهين والتحذيرين معا ـ في منشوره المتداول في وسائل التواصل الاجتماعي ـ لربان" سفينة" الوطن التي حاول قبل اقل من عام مضى بدعايته المغرضة ردمها في الرمال بدل ان يضعها على "السكة"، وقد خانته احلامه السطحية في بحثه عن مصالحه الذاتية، حيث غاب وعيه السياسي خلف طيفها، لذلك ابتعد قليلا عن الهدف،، وكان ذلك مثبطا لاحلام البعض في قدرة النائب،  صاحب الدعوة العرقية على ان يقود تياره السياسي المتطرف المناوئ لاتجاهات الوسطية العامة للحراك الاجتماعي الموريتاني في هذه الظروف الاستثنائية لانظمة الحكم الانتقالي التي تحافظ على الوحدة الوطنية في خططها  السياسية والتنموية،، احرى ان يقود صاحبكم سفينة الوطن  الى شراعات خارج  البعدين: الزمان، والمكان،، فادرك الجميع لحظتئذ، استحالة امكانية الرسو بسفينة الوطن  بربان كهذا الذي  يلمح بالسير في المجهول، او بالاحرى في اللاتجاه ،،!

فهل يسطيع البرلماني " بيرام " ان  يقدم نفسه للنائب العام  لتبرئته ، ولتنظيف وعيه  السياسي من شوائب اللاوطنية المتهم، او المدان بها، وقد تلاحقه ان عاجلا او آجلا، وان كنا نتمنى عدم ذلك ؟

ومن السهل التغاضي عن دعاية سخيفة، كالتي قام بها البرلماني المذكور ضد بلاده على اساس ان الوطن للجميع، وان التسامح هو رسالة المجتمع السامية التي يجب تحكيمها في الشأنين: العام  والخاص،، وان كان هذا المنطق يفترض وعيا سياسيا للمواطن الموريتاني  بموجبه يكون واعيا بالمبادئ العامة للمواطنة التي يدافع عن حقوقه المدنية على اساس احترامها،، وهي بالضرورة منافية للاستجابة للدعاية  ضد الوطن، لأن تلك  من ضمن الخيانات المجرمة في كل التشريعات في المجتمعات الراهنة  التي تحصن وجودها الاجتماعي والحضاري بانظمتها الحديثة والمعاصرة ،،

فهل عبر " بيرام " في منشوره المتداول عن خيبة امله جراء  تهميشه بعد الدعاية المغرضة التي قام بها في مؤتمر"جنيف" الفائت  في الوقت الذي اخذ  غيره بجدارة الدور المتفاعل مع تطلعات المجتمع  في اول حكومة في ظل الرئاسة التوافقية ،،؟

وهل هذه القراءة للمنشور تظهر مضمونه المموه بايحاءات التنبيه والتحذيرالمجانيين، وما 

احوج "بيرام" لهما، او ان وراء السطور معاني اخرى، وما هي؟ 

إشيب ولد أباتي - لوكالة أخبار نواذيبو



يتم التشغيل بواسطة Blogger.