شنقيتل

شنقيتل
Sahel Dév

حزب البعث - موريتانيا : حذرنا سابقا من التهاون في الوقاية من جائحة كورونا - بيان

حزب البعث - موريتانيا : حذرنا سابقا من التهاون في الوقاية من جائحة كورونا - بيان


حزب البعث العربي الاشتراكي

وحدة - حرية – اشتراكية
قطر موريتانيا أمة عربية واحدة
ذات رسالة خالدة
بيـــــــــان الذكرى 73 لميلاد حزب الأمة - حزب البعث العربي الاشتراكي.

تتصادف الذكرى 73 لميلاد البعث، هذه السنة، مع انتشار فيروس كورونا ؛ و هو أعظم جائحة و أقسى كرب تعيشه البشرية بعد ويلات الحرب العالمية الثانية ؛ الأمر الذي أصاب العالم بحالة هلع غير مسبوقة بفعل شدة عدوى هذا الفيروس الوبائي و سرعة انتقاله بين البشر و اتساع انتشاره في ربوع العالم ؛ فضلا عن أن العلماء لم يتمكنوا من ابتكار لقاح علاجي له، حتى الآن. و لقد كان حزبنا، في موريتانيا، سباقا إلى التنبيه إلى خطورة هذه الجائحة ؛ حيث دعا ، في بيان له، في مطلع شهر مارس الماضي، إلى النفير العام و التعبئة الوطنية الاستباقية الشاملة ؛ محذرا من التواني و التهاون بالخطر الذي يمثله فيروس كورونا؛

 كما أهاب برفاقه إلى الانخراط في الجهد الوطني التعبوي ضد الوباء. إننا إذ نوهنا بموقفنا هذا مبكرا ، فإننا نؤكد على أهدافنا الثابتة في نشدان الوحدة و الحرية و الاشتراكية ؛ و التي تأكدت حيويتها و نجاعتها مع كل حدث دولي أو هزة يتعرض لها العالم ، كما يتأكد بالتوازي فشل النظام الليبرالي و تهاوي نموذج الرأسمالية المتوحشة ؛ و هي مناسبة نهيب فيها بكل البعثيين بالرجوع لنقطة البداية و العودة للحزب، بعد ما فشلت كل العناوين ، واحدا بعد الآخر، التي أريد لها أن تكون بديلا عن البعث و حزبه. أيها الرفاق.. أيتها الرفيقات. تمر هذه الذكرى العزيزة على قلوبنا جميعا ، و أمتنا تعيش ، فضلا عن وباء كورونا و مآسيه، حروبا و صراعات و فتنا بينية، و كذلك تعيش ظروف غزو و احتلال و تدخلات أجنبية ؛ و هو ما يدفعنا للتمسك بنواجذنا بأهدافنا و مبادئنا، مهما أمعنت تلك القوى المعادية في تدمير حزبنا ،و مهما قتلت من الآلاف و سجنت و شردت من رفاقنا و قادتنا ، بعد احتلال العراق و استشهاد الخط الأول من كوادر البعث في قلعتنا ، و قلعة الأمة المحررة، على خط منازلة قوى الاحتلال الأمريكي و رديفيه، الفارسي و الصهيوني ، يدافعون عن الأمة و التاريخ ؛ فضلا عما يتعرض له حزبنا من تجريم و مضايقة و ملاحقة في العديد من الأقطار العربية. و برغم ذاك، بقي حزب البعث شامخا، و سيظل البعثي الصادق و الملتزم و المنضبط هو أمل أمته و شعبه؛ و ستبقى ذكريات التأسيس ، في كل مرة، استحضارا لصور البطولة و تنشقا لعبق التاريخ، و استعادة لقيم الفعل البطولي و الصبر و المصابرة. أيها الرفاق.. أيتها الرفيقات. إننا ننتهز مناسبة هذه الذكر 73 لميلاد البعث العظيم لنذكر بمواقفنا من بعض القضايا القومية و نستعرض بعض مواقفنا من القضايا التي تشغل الفاعلين في الساحة القطرية لبلدنا . فعلى المستوى القومي ، فإننا نؤكد على ما ورد في بيان القيادة القومية بتاريخ 25/02/2020 إزاء تطورات الأقطار العربية و الموقف منها. و على المستوى القطري ، فإننا نؤكد على :

1- صيانة الوحدة الوطنية لمكونات القطر من أغلبية عربية وأقليات زنجية :(بولارية وسنونكية و ولفية )؛وذلك من خلال توطين لغاتنا :(العربية والبولارية والسوننكية والولفية )،بضمان التجسيد الفعلي و العملي لترسيم اللغة العربية لغة القرآن والأكثرية ،والعمل على تطوير لغاتنا الوطنية الأخرى والاهتمام بموروث أقلياتنا الثقافي ،وإنشاء المعاهد المتخصصة في ذلك ،ودمجها في المنهاج الدراسي للمدرسة الجمهورية ،وكتابتها بالحرف العربي. التأكيد على أن التعدد الإثني لا يشكل نقطة ضعف لنا ولا عاملا لتجزئتنا بل تنوعا و ثراءا حضاريا،وعامل قوة و أزدهار.
2- على مستوى ظاهرة الاسترقاق: فإننا نذكر بموقفنا الثابت منها والمتمثل في: - رفضه لأي نوع من أنواع استغلال الإنسان لأخيه الإنسان . كما نؤكد رفضنا ومحاربتنا لأية حالة استعباد أو قهر أو اضطهاد.
- وفي الوقت نفسه فإننا نرفض أي استغلال لقضية لحراطين بغية مآرب شخصية أيا كان نوعها:(متاجرة ، مؤامرة ....الخ).
- كما نرفض أي تعاط معها لا يتأسس على الموقف المبدئي منها. ثم إننا نؤكد على أن القضاء على العبودية مسؤولية الجميع ،وسنكون كما كنا دائما في طليعة الجادين في القضاء على هذه الظاهرة المقيتة .
3- على مستوى محاربة الفساد : إن الحزب ينطلق من إيمانه بخطر ظاهرة الفساد التي أصبحت مستشرية وتدفع بقطرنا إلى حافة الدمار ،وتؤجج أتون الحرب الأهلية،وتنمي الإحساس بالغبن وروح الانتقام. وذلك لما يشكله الفساد من نهب المال العام،وما يحقق من ثراء فاحش بدون سبب لدى الزمر المتنفذة ،وغسيل وتبييض الأموال ، وزيادة في الهوة بين طبقاتنا التي لم تتشكل بعد. وندعو في هذا الصدد كافة القوى الحية والنظام القائم إلى محاربة جادة للفساد، وبآلية تضمن محاربته والقضاء عليه ؛ إذ لا محاربة للفساد بأدوات الفساد ،و لا محاربة للفساد بدون إرادة سياسية جادة في محاربته ، و لا محاربة له بدون انخراط الجميع في ذلك .
4- على مستوى الواقع المعيشي . إن الحزب يناضل من أجل الحد من الارتفاع الجنوني للأسعار،،وانتشار البطالة في صفوف الشباب وحملة الشهادات ،وتدني الأجور ،وضعف الخدمات الصحية ، وتدني مستويات التعليم. وندعو إلى إصلاح عقاري يضمن حقوق المزارعين، وينهي الملكية العقارية التقليدية للأراضي. كما ندعو إلى التدخل السريع لإنقاذ ثروتنا الحيوانية؛ بتوفير الأعلاف وبما يضمن وصولها إلى المنمين قبل فوات الأوان،والعمل على وضع إستراتيجية علمية تحقق الاكتفاء الذاتي في هذا المجال في المستقبل المنظور.
5- على مستوى ما عرف بموجة الإلحاد الأخيرة : نؤكد على أن حزبنا لا يقف موقف الحياد بين الإيمان والإلحاد وإنما هو مع الإيمان دائما،ونرفض استغلال الدين لغرض السياسة ذلك أن الإسلام بالنسبة لنا رسالة خالدة ارتبطت بها يقظتنا القومية ،بل كان الإسلام خير مفصح عن هذه اليقظة .
6- على مستوى الديموقراطية وحقوق الإنسان: يدعو الحزب إلى صيانة المكاسب المتحققة في هذا المجال والنضال الجاد من أ جل تعزيز تلك المكاسب أما على مستوى الديموقراطية فإن الحزب يدعو إلى تعميق التجربة الديموقراطية الوطنية من خلال ترسيخ ثقافة التناوب السلمي على السلطة من خلال إيجاد السبل الكفيلة التي تضمن شفافية الاقتراع ،وحياد الإدارة وتبعد أثر المال السياسي وشراء الذمم وتنهي التزوير وتحقق المساواة بين المتنافسين.
إن موقفنا من النظام الحالي يتحدد من موقفه ، إيجابا و سلبا، من تطلعات و طموحات شعبنا المشروعة في الحياة الكريمة على وطنه، و من مستوى جديته و صرامته في محاربة الفساد و المفسدين ، و الالتزام بالديمقراطية و احترام الحياة الدستورية و دولة القانون و المواطنة و النزاهة و الإخلاص في تسيير الدولة و مؤسساتها بروح وطنية ؛
كما يتحدد موقف الحزب من موقف النظام من قضاياه المركزية المنشورة ، من دون أن يتحرج في دعم و تثمين أي خطوة أو سياسة إيجابية، قطريا و قوميا، في الاتجاه الصحيح على أي صعيد ..
أيها الرفاق .. أيتها الرفيقات. إن صمود حزب البعث برغم ما تعرض له طيلة سبعين سنة من شيطنة لأهدافه و مبادئه و تنكيل بكوادره و قادته ، في أكثر من قطر عربي، و بخاصة ما تعرض من اجتثاث في العراق على أيدي الغزاة الأمريكيين و حلفائهم الصفويين ، من ملالي و عملائهم، ليؤكد أنه حزب بحجم تطلعات الأمة و بمستوى الاستعداد للتضحيات المطلوبة لها، في جميع مراحله النضالية . و هكذا، فإن حزب البعث سيظل تاريخا و حاضرا و مستقبلا مشرفا لرفاقه و لأبناء أمته ، يذود عن الحق و العدل و قيم الإنسانية، حتى في مثل هذه الظروف التي يعيش فيها العالم ظرفا قد تنهار فيه دول و قد تتداعى أخرى عن قمة الهرم ...
و يبقى البعث صامدا...
- الرحمة و التكريم للرفيق المؤسس ميشيل عفلق
- الرحمة و عليين لشهدائنا ، يتقدمهم الرئيس الشهيد ، صدام حسين.
- المجد و العزة لقادتنا في مختلف الساحات ، يتقدمهم الرفيق الأمين العام، عزة إبراهيم الدوري. قيادة قطر موريتانيا
يتم التشغيل بواسطة Blogger.