نواذيبو : مروه بزيد.. شابة تصارع لنظافة مدينتها و إعطاء معنى للطافة مناخها...



تواصل الشابة مروه أحمد بزيد للشهر الثاني على التوالي حملتها  التحسيسية و التوعوية للفت انتباه أصحاب القرار و السكان حول مخاطر تناثر القمامة و الأوساخ بمدينتها ( نواذيبو ) و ضرورة تكاثف الجهود لجعل المدينة الساحلية بثوب يليق بموقعها و مناخهاو سمعتها ..

وكالة أخبار نواذيبو إلتقت الشابه مروه و حاورتها حول مبادرتها هذه و التي بدأت تلقى صدى معتبرا بين الساكنة و حتى السلطات بدت " كاصره وذنها " لما تقوم به هذه الفتاة المتطوعة و التي تقتطع يوميا ساعات  من وقتها لتوثيق أماكن تواجد القمامة و الأوساخ بالعاصمة الإقتصادية ...

و لفتت مروه الأنظار في بداية الحملة حيث أمضت أياما و هي تنشر صورا مختارة لأماكن و شوارع جميلة عبر العالم بتعاليق ساخرة على أنها صور أخذت في مدينة نواذيبو..


تقول مروه إن هدفها واحد و هو تسليط الضوء على ما تشهده نواذيبو من انتشار مذهل للقمامة و الحيوانات السائبة و الأوساخ ...في شوارعها و ساحاتها و بين بيتوها و منشآتها الصناعية و السيحية و حتى الإدارية حيث السلطات المسؤولة قانونيا عن صك مظهر لائق بمدينة ساحلية و وجهة مهمة لآلاف الزوار مواطنين و أجانب...


عن الانطلاقة توضح مروه أنها اطلقت وسمين على موقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك ،  1 موجه لسلطة المنطقة الحرة ( المكلفة قانونيا بملف النظافة ) كي تقوم بواجبها و تراقب و تضغط على شركات النظافة و لو بسن قوانين صارمة تفرض من خلالها على السكان التعاون و الإلتزام بعدم رمي الأوساخ في غير الأماكن المخصصة لها..


أما الوسم الثاني #كن_متمدنا فهو موجه للساكنة و الهدف منه هو التنبيه على السلوك الغير حضري و حثهم على تحمل المسؤولية من جهتهم في هذا المحال..

بدأت الشابه المتطوعه مشوارها التوعوي و التحسيسي " الطويل " و صمدت وحدها في مواجهة 100 ألف مواطنا و ربما ضعف العدد مرتين من الأجانب ( سكان مدينة نواذيبو ) ، ولم ترضخ بنت أحمد بزيد للنكد أو الملل أو الاتهامات الجزافية بالعمل كرأس حربة لبعض السياسيين ! لم تأبه و واصلت " التنباش " عن أماكن تواجد الأوساخ و تقريبا وثقت بالصورة كل مناطق تواجد القمامة بالمدينة ،لتكمل لاحقا المهمة مع عبد الباقي ولد العربي ناشط شبابي آخر أعرب لها عن اهتمامه بالمبادرة و انخرط لتلتحق به بعد ذلك أيضا جمعية تجمع شباب نواذيبو التي تبنت من جانبها المبادرة و زادت الضغط على السلطات المعنية و بدأت مرحلة جديدة من " #كن_متمدنا " ...

و بادرت مروه و زملائها الجدد في إزاحة " النقاط السوداء " حيث كميات كبيرة من القمامة و تنظيف مكانها ، مرحلة تتعثر بسبب عدم وعي الناس بضرورة تجميع الأوساخ في أماكنها المحددة ، و في كل مرة تعود حليمه لعادتها القديمه و تتكدس أطنان من القمامة في مكان زارته قبل أسبوعين مروه و مجموعتها الراغبين في تنظيف مدينة نواذيبو !!!

تتعهد مروه في ختام حديثها مع وكالة أخبار نواذيبو بأنها ماضية في طريقها حتى تكون : مدينتي نظيفة و يكون لمناخها اللطيف معنى تقول بنت نواذيبو ...

باباه ولد عابدين -  أخبار نواذيبو


يتم التشغيل بواسطة Blogger.