المجتمع المدني في نواذيبو يتهم بعض المنظات الدولية بتشجيع العنصرية داخل المدينة



اتهمت مجموعة من منظمات و جمعيات المجتمع المدني بنواذيبو بعض المنظمات الدولية بتشجيع التفرقة الاجتماعية للساكنة و زرع العنصرية بين أفرادها..


و قال ناشطون مدنيون من نواذيبو في تصريحات متفاوتة لمراسل وكالة أخبار نواذيبو إن هذه المنظمات تمارس الانتقائية العنصرية في عديد الورشات و اللقاءات التي تنظمها في المدينة الساحلية..

و مثالا على ما يعتبرونه إقصاء للشرائح الإجتماعية الأخرى يؤكد مسؤول رفيع بفرع منظمة معروفة بنواذيبو بأن منظمات أمريكية و فرنسية و فراكفونية حقوقية و ثقافية و... تنظم ورشات حول " السلم و الأمن ، و الاستقرار  " و يتبين بعد تفحص للمشاركين في ورشة تنظمها منظمة الفرانكفونية اليوم بنواذيبو يتضح أن شريحة واحدة تسيطر على بنسبة 95% البالغ عددهم 50 شخصا ..!!

و في بعض الحالات تبلغ النسبة 100% من فئة إجتماعيبة واحدة في بعض الورشات و الأنشطة الغير خصوصية او الممولة بأموال الشعب كذلك كما نشاهد في من حين لآخر في لقاءات " مدنية " معظم المشاركين فيها مستقدمون من نواكشوط في إقصاء واضح لعدد كبير قد يكون يشكل غالبية منظمات المجتمع المدني بنواذيبو ، كل هذا رغم أن أنشطة تلك المنظمات و كما سبق تنظم تحت عنوان " السلم و الأمن " ، او التعايش الخيٓر !! 

و تضيف سيدة أخرى فاعلة مدنية إن هذه المنظمات كثيرا ما تنظم ورشات تكوينية او أيام تحسيسية و لا يعلم بها أحد إلا بعد الاعلان عن إختتامها و أعطت مثالا على ذلك بورشة لمكافحة التطرف نظمها قبل شهرين برنامج P4p التابع للسفارة الأمريكية ، حيث شاهدنا ( رغم محولاتهم إيهامنا بالتنوع من خلال تغيير الملابس)  أن المشاركين جميعهم من فئة إجتماعية واحدة و مجلوب معظمهم من خارج المدينة و ذلك للتحكم في برامج الهيئة و تقاسم التعويضات المالية مع الجهة المنظمة ، و حتى الفقهاء تم جلبهم من نواكشوط تحاشيا لاستفادة نظرائهم بالمدينة من التكوينات و التعويضات و كذا العلاقات...!!

و يضيف أيضا فاعل شاب أن العنصرية ممارسة شائعة و معلن عنها في هذه المنظمات و شركائها من الغربيين ، و يستغرب مواجهته بمبلغ 2000 أوقية كتعويض عن المشاركة في الورشة الأمريكية المذكورة سلفا في حين أن أمثاله المشاركين حصلوا على مبلغ 50000 أوقية !!!


يتم التشغيل بواسطة Blogger.