وفاة أول عمدة لبلدية التميمشات..- سيرة رجل

انتقل صباح أمس إلى الرفيق الأعلى العالم والولي والشيخ والشِّيخ سيدي احمد بن محمد المام بن محمد بن عبد العزيز بن الشيخ محمد المام وامه فاطمة بنت البخاري بن علي بن سيدي عبد الله رحمهم الله تعالى واسكنهم فسيح جناته، توفي في أدويرة قرب اتميميشات وتم دفنه بمقبرة البنيِ في نفس المنطقة وهي مقبرة كبيرة تضم الكثير من الأجلاء منهم عمه محمد المام " حماني " علما بن عبد العزيز بن الشيخ محمد المام رحمهم الله تعالى. كان المرحوم سليل بيت العز والشرف متحليا بما يليق بامثاله من خصال حميدة فقد درس العلم في محاظر معروفة وعلى أشهر الشيوخ الذين كانوا معروفين في زمن نشأته ثم انتقل بعد ذلك للدراسة في المدرسة الحديثة في نهاية السبعينات والثمانينات في انواذيبو ثم نتيجة الأعباء الكبيرة المتعلقة بالهم العام للمجموعة غادر الدراسة ليستقر ببلدة اتميميشات التي كان أول عمدة لها بالإجماع سنة ١٩٨٧ ولكنه بعد ذلك اعتزل السياسة بصورة عامة وظل مرابطا بتلك الربوع متفرغا للعبادة والعلم ومنافع الناس، رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جناته. انا لله وإنا إليه راجعون. وبهذه المناسبة الأليمة فان موقع موريتانيا المعلومةباسم كافة محرريه ومديره الناشرالبخاري محمد مؤمل يرفع تعازيه القلبية الى ذوي الفقيد والى أسر أهل الشيخ محمد المامي و كل اصدقائهم ومعارفهم. تغمده الله برحمته الواسعة واسكنه فسيح جناته والهمنا الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.
يتم التشغيل بواسطة Blogger.